[غوغل] يترجم هذا مادة يستعمل لغة ترجمة برمجيّة. لذلك, الترجمة يمكن لا يكون دقيقة. نحن سنستمرّ أن يحسن الترجمة نوعية. شكرت أنت لقراءة. المادة أصليّة إنجليزيّة
الموقعة أصليّة يستطيع كنت شاهدت هنا.
[أفّ-شورينغ] أسلوب صينيّة - الموجة تالية
ال قد كان الولايات المتّحدة الأمريكيّة وأوروبا مناولة و [أفّ-شورينغ] صناعة وخدمات لسنون… وخصوصا في الصناعة فراغ, في الأغلب إلى الصين! مهما, يطوّر اتّجاه حيث صاحب مصنع صينيّة يكونون الآن [أفّ-شورينغ] هم خاصّة عمل إلى أخرى بلاد [شبر], في الأغلب في [سوث ست سا].
[دن] على في يدير التنين يتلقّى مادة ممتعة ينضّ إلى أسفل - [أفّ-شورينغ] صينيّة يفسّر كيف هذا اتّجاه يكون يلتقط فوق, بشكل خاصّ في ال [تإكستيل يندوستري]. يزيد تكاليف في الصين ويسبّب واجب رسم على نساج [إين برتيكلر] صاحب مصنع صينيّة إلى مجموعة فوق متجر في بلاد مثل إندونيسيا, كمبوديا, تايلاند وبنغلادش.
إلتواء ممتعة أنّ مخالفة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة, حيث مناولة و [أفّ-شورينغ] يكون بوضوح رأيت كأحفور سلبيّ, بعض شركات صينيّة يصدق هذا اتّجاه جيّدة للصين, يحرّرهم حتّى بؤرة على صناعة [هيغر] [فلو-دّد] وينمو اقتصادهم قوّيّة. إرادة لويس على في خبرة لا منطقيستنطق, في ال [كمّنت سكأيشن], ما إذا هذا صحيحة عذر لصاحب مصنع صينيّة أن يقطع تكاليف وأعجاب إن الصناعة سيرجع مرّة واجب رسم رفعت, يتوقّع في 2008.
أخرى 5 موقعات ب [سورسجويس] فريق
- يغيّر الصين حوض قائمة ميلان إلى جانب لديسمبر - كانون الأوّل 2008 - نوفمبر - تشرين الثّاني [19ث], 2008
- توقّعت كثير حوض تخفيضات مع المنبه جديدة اقتصاديّة من الصين - نوفمبر - تشرين الثّاني [15ث], 2008
- الصين حوض تغيرات ل 2008 و2009 -- تخفيضات وأكثر - أكتوبر - تشرين الأوّل [23رد], 2008
- عرفت يدفع ممونك صينيّة ك دفع عبارات وخيارات مقدّما - أكتوبر - تشرين الأوّل [5ث], 2008
- واحدة رجل تحدي آخر رجل ثروة - [بويلدينغ متريلس] بيتيّة, جزء 4 - أغسطس - آب [25ث], 2008
موقعات مماثلة
تعليقات
واحدة إستجابة إلى "[أفّ-شورينغ] أسلوب صينيّة - الموجة تالية"
Leave a Reply


































People in the US need to realize that the world does not revolve around them and that globalization is here to stay whether they like it or not. They can either embrace it and find ways of adapting or continue to blame their elected officials and everyone else that the media can drum up as the villans.